الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
73
معجم المحاسن والمساوئ
فإنّه يكون معناه : لا معبود إلّا اللّه ، والحال أن كلّ واحد من الأوثان والأصنام كان معبودا لجماعة من الوثنيين . فمن البديهي أن معنى إله ليس هو المعبود ، نعم وقع تفسير كلمة إله بالمعبود في بعض كتب اللغة ، وقد ذكر في المفردات في وجه تسمية الإله أقوالا أربعة ، أحدها : المعبود ، ولكنّ التفسير به تفسير باللازم لا محالة . قال في لسان العرب : الإله : اللّه عزّ وجلّ ، وكلّ ما اتّخذ من دونه معبودا إله عند متّخذه . قال ابن الأثير : وأصله من اله يأله إذا تحيّر . 1434 شرك الطّاعة أصول الكافي ج 2 ص 397 : 1 - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه ابن جبلة ، عن سماعة ، عن أبي بصير وإسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ قال : « يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك » . 2 - عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن بكير ، عن ضريس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ قال : « شرك طاعة وليس شرك عبادة » . وعن قوله عزّ وجلّ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ قال : « إنّ الآية تهزل في الرجل ثمّ تكون في أتباعه » ، ثمّ قلت : كلّ من نصب دونكم شيئا فهو ممّن يعبد اللّه على حرف ؟ فقال : « نعم ، وقد يكون محضا » . 3 - يونس ، عن داود بن فرقد ، عن حسّان الجمّال ؛ عن عميرة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « امر الناس بمعرفتنا والردّ إلينا والتّسليم لنا » ثمّ